Alittle lady

كتبها sama ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 17:51 م

بدون تعليق ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظلمت نفسي ( قصة قصيرة بقلمي )

كتبها sama ، في 29 يناير 2009 الساعة: 15:47 م

ألقت بنظرة أخيرة على المرآة ..
رمقت نفسها بنظرة مفتونة ..
وجهها المفعم بملامح الترف .. وتدرجات الوردي ترسم عليه لوحة تدعوك بشوق لتأمله ..!
صوت الأغنية اللبنانية يصدح في حجرتها .. يؤجج بداخلها مزيدا من الإعجاب بنفسها والإقبال على حياتها ..

قوامها الملفوف يختبيء وراء عباءتها الحريرية المتطايرة مع أقل نسمة هواء ..
ثمة ورود وفراشات تتناثر هنا وهناك .. تغتال معها وقار العباءة .. وتحيلها لبستان يعبق بالحياة والحركة والضجيج ..

أغمضت عينيها لوهلة ..
أضفت أهدابها ظلالا ساحرة على وجنتيها المتوردتين ..

نعم .. هذا ما أريده ! .. همست لنفسها وهي ترسل لصورتها في المرآة ابتسامة راضية

تناولت زجاجة العطر .. ونثرت ماتبقى فيها على ثيابها وشعرها الذي يلتف بأناقة وراء أذنيها ويتدلى بقصة قصيرة
وبالكاد يغطي رقبتها النحيلة البيضاء ..
ألقت بغطاء الرأس الشفاف المطرز على شعرها .. سترته ولم تستره ..!

امتدت يدها نحو حقيبتها .. علقتها على ذراعها وهي تلقي بنظرة على ساعتها .. تخشى أن تتأخر .. وهو لايحب التأخير !

********

صوت حذائها ذو الكعب العالي يقرقع على درجات السلم الرخامية ..
تصل للدور السفلي .. تلمح امها جالسه أمام التلفاز .. تتابع مسلسلا خليجيا بأصوات الممثلين العالية ..

تلتفت إليها أمها .. تبتسم ريم :
( باي ماما .. انا رايحه ازور صاحبتي نوره في الشاليه .. )

( لا تتأخري زي كل مرة يا مفعوصة .. أنا أبغى السواق بكرة يوديني للسوق مو تسهرينه طول الليل !!! )

يفتر ثغرها الفاتن عن إبتسامة موافقة .. وتكمل خطواتها السريعة نحو فناء الفيلا ..

كان السائق ينتتظرها ..
سبقها عطرها مثل كل مرة ..
لمحها السائق الآسيوي .. وسرعان ماهرول نحو السيارة .. واتخذ مكانه أمام المقود متأهبا ..

جلست في المقعد الخلفي .. السيارة بارده ومعطرة .. وهادئة ..
أشارت بيدها آمرة : ( روح بيت صاحبتي نوره بسرعه انا تأخرت )

هز رأسه مذعنا وانطلق مسرعا

يرن هاتفها النقال ..
كان سامر على الطرف الآخر .. معاتبا :
( وينك ياقلبي ؟؟ .. يعني حتى في عيد ميلادي تتأخرين !!)

( أنا في السيارة حبيبي .. بس مسافة الطريق والزحمة إنت عارف جدة وزحمتها !! )

( ماتكوني نسيتِ هديتي يا دبدوبتي ؟؟ )

( افا .. كيف أنسى هديتك يالغالي .. طبعا جايبتها معايه )
تربت بيدها الأخرى على علبة كبيرة بجوارها على المقعد مغلفة بألوان وشرائط زاهية ..

تبدأ الشمس بالمغيب ..
وتعلق السيارة وسط الزحام ..
( أفففف .. ! )
قالتها بقهر ..
( إشارة حمرا كمان ..! )

يريد القَـدَر أن يوقفها هنا عند هذه الإشارة بالذات ..
بجوارها على الناصية الأخرى من الشارع مسجد صغير .. متواضع البنيان .. لكن مئذنته تصدح بصوت رخيم
يشق في قلبها طريقا .. مؤلما ..

تنصت له ..
شيء ما يعبث بأعماقها ..
تنظر عبر زجاج نافذتها إلى هؤلاء الرجال من مختلف الجنسيات .. يتهافتون نحو المسجد
بعضهم تتقاطر من أذرعتهم ووجوههم مياه الوضوء ..

تلمح نورا يشع من وجوههم ..

( حي على الصلاااااااااااااااة )

كأنها موجهة إليها ..!!
يساورها شعور غريب ..

تمد يدها إلى وجهها تلمس أهداب عينيها المثقلة بمساحيق التجميل ..
تتذكر تلك المرة التي توضأت فيها في بيت عمتها فانسالت الأصباغ السوداء على وجهها ..
وتلطخ جمالها وزال كحل عينيها بسبب مياه الوضوء !!

( وضوء هذا .. ولا مزيل ماكياج ؟؟ )
كانت تقولها بعصبية لعمتها التي اكتفت بإيماءة متحسرة من رأسها وهي تردد
( الله يهديكِ يا ريم !! )

عادت لواقعها ..
تحركت السيارات وغابت عنها تلك الذكريات السريعة مع غياب صوت المؤذن ..

شعرت كأنما تركت وراءها عند ذاك المسجد لصغير .. بعضا من روحها ..

عنفت سائقها مرة لأنه تأخر عليها .. وعندما قال لها أنه يصلي المغرب ..
انكفأت على نفسها وأحست كأنما قرنين صغيرين ينبتان لها في رأسها .. !

شيء ما يلح في أعماقها .. توقفي ياريم .. صلي المغرب ..
بحوزتكِ عدة ماكياجكِ .. ستعيدين ترتيب ملامحكِ .. بعد الوضوء ..
الدنيا لن تطير .. و سامر سينتظر في كل الأحوال ولن يضره تأخير عشر دقائق أخرى !!

تطل بعينيها نحو الشوارع تبحثان عن مسجد .. هنا او هناك .. ترى واحدا .. من بعيد ..
يخفق قلبها .. عبرة تخنق عينيها ..
ترفع يدها تريد أن تشير للسائق بأن يتوقف ..
ماهذا ؟؟
يدها ترتعش ..
كأن البرودة من تكييف السيارة زادت عن حدها ..

صرخت في السائق بدون أن تدري :
( وطي المكيف يامحي الدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعلام غريب وحكومات أغرب .. ترقص على أنين الشهداء !

كتبها sama ، في 6 يناير 2009 الساعة: 09:34 ص

من يتابع قنوات التلفزيون أثناء هذه الحرب الشرسة على أهلنا في غزة .. سيشعر بألم شديد في رأسه لأن ملايين علامات الإستفهام والتعجب ستتجمع فوق رأسه جراء ماسيشاهده على القنوات

قنوات تنقل لنا أخبار الحرب أولا بأول وتتصاعد منها رائحة الدماء والم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكراتي مع قطتي ، سامحيني ياميمي ، يعتصرني الألم ياميمي

كتبها sama ، في 16 أبريل 2008 الساعة: 21:45 م

هذه مذكراتي الخاصة مع قطتي ميمي ، وهي خاصة فقط لمحبي القطط واصحاب القلوب الرحيمة بالحيوانات وغير هؤلاء أرجو أن لا يطلعوا على المذكرات ..

اذكر عندما جاءت ميمي للدنيا كانت ساعة باكرة جدا من صباح يوم السبت السادس عشر من شهر 6 عام 2007
أذكر أنني قلت بأن الرقم 6 هو رقم حظ هذه القطط الصغيرة الثلاث التي أنجبتهم قطتي فرفورة وهو أول إنجاب لها ..

صورت تلك اللحظات بالفيديو وبقيت مع قطتي حتى تمت ولادة قطيطاتها الصغار بكل أمان ..
استمتعت جدا جدا بتربية هذه القطط كنت أراقبهم في كل مراحل حياتهم .. بدءا من الأعين المغمضة والآذان المرتخية .. إنتهاء بالمخالب التي تخدشني برفق في أنحاء ذراعي وأنا أداعبهم .
اضطرتني الظروف إلى نقل القطة الأم مع اثتنين من صغارها لبيت أحد الأقارب والإكتفاء بتربية قط واحد فقط ..
ولكن ،، تأقلمت القطة الام وصغيرتها سوما مع المنزل الجديد .. إنما ميمي الرقيقه الحساسة البيتوتية والتي تعشقني وتعشق زوجي بجنوووووون ، بقيت فوق الأشجار تموء طوال يومين وترفض تناول الطعام ..
فقررت  إعادتها للمنزل وخصوصا أن قطي بقي وحيدا ومشتاقا لعائلته
أذكر كيف كانت ميمي متشنجة ومتشبثة بأغصان الشجرة ونحن نحاول إنزالها وأذكر كيف استرخت في حضني عندما عرفتني ..
أذكر كيف عادت لمنزلنا وتناولت طعامها بشهية مفتوحة واسترخت فوق الاريكة الدافئة وأغمضت عينيها واستسلمت لنوم عميق بينما كان أخوها زعتور يرمقها باطمئنان
اذكر كيف كانت تنام في حضن أخيها وينام أخيها في حضنها وكلاهما يرى في الآخر تعويضا عن أمه التي اختفت فجأة

نعم .. ولازلت اذكر كيف كانت ميمي تترك كل شيء وتجري نحو زوجي عندما يعود من العمل .. وحتى بالليل عندما يتوجه للسرير تجري نحوه وتنام بحضنه وخرير القطه العالي ينم عن راحتها وحبها واطمئنانها الشديد لنا ولبيتها ولظروفها وللرخاء الذي تعيشه بيننا .
احيانا كان يزعجنا مواءها المتواصل بسبب وبدون سبب .. اختي التي تعشق القطط كانت تقول أحب مواء القطط ، لاتتذمري منها ، غيرك يتمنون تربية قطة ( تقصد نفسها ) ولا يستطيعون ،، لأن الأهل لايسمحون لها بتربية قطة بالمنزل .

عندما أصبحت ميمي حامل وبدأ وزنها يزداد وشهيتها للطعام مفتوحة بشكل مطمئن جدا كأي قطة حامل ..
أذكر أنني بدأت أحسب متى سيحين موعد ولادتها فحمل القطة مدته شهرين .. وكنت وأنا ألاعبها أهمس لها بفرح : كم كتكوتا في بطنكِ الآن ياميمي ؟ _ أقصد بالكتاكيت القطط الصغيرة التي ستنجبهم ميمي بعد شهرين ..

ولكن … حدث مالم يكن بالحسبان !!
لاحظت أنها تنزف قطرات قليلة من الدم .. استغربت لان خبرتي بالقطط لاتحمل اي فكرة عن هذا النزف للقطة الحامل وتصادف أن قطي الثاني مرض مرضا شديدا .. فأخذناهما للطبيب البيطري ، وهناك وصف الطبيب الدواء للقط ، أما ميمي فقال أنها بحاجه لعملية لإستئصال الرحم قالها بكل ثقة ، أخبرته أنها حامل ،، قال عادي حتى لو حامل ، لو لم تجرى لها العملية ستموت عاجلا أو آجلا ..
لم أقتنع وطلبنا منه وصف ادوية لها فكتب لها حبوب وقطرة بالفم
وفي البيت تصارعت معها لإعطائها الحبة داخل فمها .. ثم القطرة .. وكانت تهرب مني وألحق بها
وعندما عاد زوجي من عمله اكتشف الحبة على الارض فأدركت ان ميمي استغفلتني وقذفتها من فمها
في نفس الوقت كانت حالة أخيها تتحسن ببطء ونتصارع معه ايضا لإعطائه دوائه إلا أنه كان يبتلع الحبوب على مضض

انقضى يومان كنت أفكر أن آخذ ميمي لمكان بعيد عن المنزل مكان تستطيع ان تتعايش فيه مثل كل القطط الأخرى كنت أبرر لنفسي ولمن حولي بأنني غير ملزمة بدفع تكاليف العملية لها طالما أنها قطة عادية محلية ليست من الفصائل النادرة او غالية الثمن ، وطالما أنني سأطلق سراحها في مكان مناسب سيتولى الله أمرها ولن أكون مسئولة عنها بعد ذلك ولكن …

كنت بمجرد النظر لعينيها أشعر بها كأنها تستجديني أن أخفف عنها هذا الألم الذي يعتصرها كنت أقترب منها وألمس رأسها الصغير بأطراف أصابعي فتطمئن وتغمض عينيها وتطللق خريرها المالوف

كنت أقبل رأسها بين عينيها المغمضتين وأشعر بدفئها في شفتي وأبكي وأنا أهمس لها برفق : لن أتخلى عنكِ ياميمي في وقت شدتكِ وألمكِ سأقف معكِ وأعالجكِ ياحبيبتي الصغيرة
فكانت تفتح عينيها وترمقني بنظرة .. ياسبحان الله .. كأنها تفهم كأنها تحس وتشعر بحبي لها وبكائي من أجلها ..

صراحة .. لقد كنت قلقة وخائفة على قطي زعتور أكثر منها لانه كان مريضا أشد منها بكثير .. لدرجة أنني كنت أضع يدي عليه وأقرأ بعض آيات الشفاء لعله يعود لعافيته وشقاوته التي افتقدتها كثيرا كنت مشتتة بينه وبين ميمي التي زادت حدة النزيف فيها فصارت تترك بقعا في كل مكان تمشي فيه بالبيت فاضطررت لمنعها من التجول في كل مكان وحصرتها بأمكنة محددة ..

وبسرعة قررت  إجراء العملية لها وحجزنا موعد جديد في نفس العيادة البيطرية وهناك أطلعنا الطبيب على كافة التفاصيل وتكلفة العملية والتحاليل دفعنا نصف القيمة ..

حمل الطبيب ميمي وأخذها للحجرة الأخرى وكان آخر شيء سمعته منها هو مواءها وصراخها وخوفها كأنها تنادينا وترجونا ان نعيدها للمنزل .. كل شيء في العيادة البيطرية مخيف ، رائحة العيادة رائحة الأدوية والمطهرات أصوات القطط الأخرى بعضها قطط أجريت لها عمليات جراحية ، أصوات حيوانات أخرى .. جو كئيب ومخيف وبالأخص لميمي الرقيقة التي تخاف وتنفر من كل الناس إلا أنا وزوجي !

تركتها في أيدٍ أمينة وطمأنت نفسي بأنها بين أيدي أطباء بيطريين متمرسين وذوي خبرة ،،

عدت للمنزل وقضينا أول ليلة بدون ميمي .. كنت أفكر فيها .. ميمي .. هل لاتزالين خائفة ؟ اصبري ياميمي سيجرون لكِ عملية من أجل إنقاذ حياتكِ لتعودي للبيت وتعيشي بيننا مرة أخرى بدون مرض او نزيف او موت يهددكِ بين ساعة وأخرى ..

ستعود ميمي وستجري هنا وهناك … يااااااااااااه .. كم اشتقت لمواءكِ ياميمي

ذهبت لزوجي كان مستلقيا يريد النوم .. سألته : _ هل اشتقت لميمي ؟ _ نعم .. قالها بتنهيدة طويلة ومشتاقة ..


أشعر بشوقي الشديد لقطتي .. وأكثر مايقلقني هو التعب الذي ستحسه بعد أن تفيق من التخدير والعملية وأيضا .. خوفها من المكان الغريب وشوقها لنا ولبيتها ..
في اليوم التالي ابلغنا الطبيب بأنه عمل التحاليل اللازمة وأنه سيجري لها العملية اليوم .. تمنيت لها الشفاء العاجل وكنت متفائلة جدا بعودتها قريبا وعدتُ نفسي بأن أراعي حالتها عندما تعود بعد العملية وسأهيء من أجلها كل شيء حتى تمر فترة النقاهة على خير وتستعيد كامل عافيتها .
بدأت في اليوم التا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بداية جديدة ، اقلبوا صفحات الماضي

كتبها sama ، في 13 يناير 2008 الساعة: 10:44 ص

 

مع كل بداية لابد أن نتفاءل

جعلته بسيطا لأني ببساطة .. أرى الجمال في عدم التعقيد

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يدفعون الثمن …!

كتبها sama ، في 12 يناير 2008 الساعة: 13:14 م

 

تصميم بسيط يمسنا جميعا

استخدمت فيه

صور : 1

فلاتر : عدة فلاتر وتكرر استخدامها

فرش : 3

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكاية قصيرة من تصويري

كتبها sama ، في 11 نوفمبر 2007 الساعة: 16:59 م


كانت هناك


تساقطت .. تطايرت ..


عانقتهم بحب


قبلتهم بشوق

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يرحلون … " رؤية أخرى "

كتبها sama ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 01:23 ص

أشكركم من قلبي .. كل من قدمتم لي النقد البناء

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يرحلون .. !

كتبها sama ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 21:22 م

 

صورة الطفلة من تصويري دمجتها مع خلفية لمنظر طبيعي جاهز واستخدمت عدة فلاتر

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيمفونية الطبيعة

كتبها sama ، في 1 سبتمبر 2007 الساعة: 17:40 م

البراري بعد ارتوائها بالأمطار ( الإمارات )  2007

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي